
قالت جمعية الصيادين العراقيين، انها وثقت من خلال تجوال أفرادها في المناطق الريفية وضفاف الأنهار وقرب المسطحات المائية، ممارسات تضر بالبيئة والحياة البرية.
وذكرت الجمعية، على صفحاتها في مواقع التواصل الاجتماعي، انه “لاحظنا العديد من الممارسات والمخالفات التي تضر بالبيئة والحياة البرية، ومن بينها، الصيد باستخدام السموم والمواد الضارة بالمياه والكائنات الحية”.
واضافت، انه من بين الممارسات الموثقة “الصيد الجائر وعدم الالتزام بالمواسم والأعداد المسموح بها، فضلا عن قطع الأشجار وتدمير الغطاء النباتي، وحرق القصب والموائل الطبيعية التي تعتمد عليها الطيور للتكاثر والتغذية”.
وذكرت، انه “تم رصد ترك مخلفات المخيمات من البلاستيك والمواد الكيميائية والمواد الضارة في الطبيعة والمياه”.
ودعت الجمعية، إلى انهاء هذه الممارسات، وان تقترن بتحمل المواطنين والصيادين مسؤولية الحفاظ على البيئة.



