
تحدث الخبير الاقتصادي زياد الهاشمي، اليوم الثلاثاء عن انتكاسة حادة في صادرات النفط العراقي عبر مضيق هرمز خلال الأيام الماضية، بالتزامن مع تصاعد التوترات الأمنية في المنطقة وتراجع حركة الناقلات عبر الممر البحري.
وقال الهاشمي، في تدوينة عبر منصة “فيس بوك” إن بيانات أنظمة التتبع العلنية لم تسجل بصورة مؤكدة مغادرة أي ناقلة محملة بالنفط العراقي عبر مضيق هرمز خلال الفترة من 12 إلى 15 أيلول الجاري.
وأضاف أن ناقلة واحدة محملة بالنفط الخام أو المكثفات رصدت وهي تغادر المضيق خلال تلك الفترة، وكانت من فئة “سويزماكس”، إلا أن البيانات المتاحة لم تحدد ميناء تحميلها أو هوية النفط الموجود على متنها، ما يحول دون ربطها بالصادرات العراقية بشكل مؤكد.
وأوضح أن آخر عبور مؤكد لناقلة تحمل النفط العراقي يعود إلى 9 أيلول، عندما غادرت ناقلة “فنلاند بروسبيريتي” بعد تحميلها نحو مليوني برميل من النفط في البصرة.
وأشار الهاشمي إلى أن بيانات التتبع العلنية لا تشمل بالضرورة الناقلات الصغيرة التي تعبر المضيق بعد إغلاق أجهزة التعريف الخاصة بها، ما يجعل رصد حركتها أمرا صعبا، لكنه أكد أن أعداد هذه الناقلات شهدت أيضا تراجعا خلال الفترة الأخيرة.
وعزا ذلك إلى التصعيد الأمني في المنطقة والتهديدات الإيرانية باستهداف منصات التحميل في الخليج، محذرا من تداعيات التوترات المتصاعدة على حركة صادرات النفط العراقي عبر مضيق هرمز.



