
قال المتحدث باسم وزارة التربية، كريم السيد، أن الأموال التي تُضبط خلال حملات مكافحة الفساد تمثل مورداً كان من الممكن أن يسهم في تلبية احتياجات القطاعات الخدمية، وفي مقدمتها قطاع التربية، مشيراً إلى أن حجم تلك الأموال يعكس حجم الخسائر التي تكبدها الشعب نتيجة الفساد.
وقال السيد في تغريدة أطلعت عليها “طريق24″، إن “مشاهد ضبط المليارات والدولارات وبلوكات الأموال، خلال عمليات مكافحة الفساد تعد مؤلمة، لكونها أموالا عامة كان يفترض أن تُوجَّه لخدمة المواطنين وتطوير القطاعات الأساسية، بدلا من إخفائها أو الاستيلاء عليها بطرق غير مشروعة”.
وأوضح أنه في الوقت الذي تبذل الوزارة والحكومة جهودا في ظل التحديات الاقتصادية لتأمين طباعة المناهج والكتب المدرسية، إلا ان تلك الأموال المضبوطة كان بالإمكان توظيفها في بناء مدارس جديدة، وتطوير البيئة التعليمية، وتخفيف جزء من التحديات المتراكمة التي يواجهها القطاع التربوي منذ سنوات.



