
أكد رئيس الوزراء، علي الزيدي، اليوم الخميس، أن الحكومة ماضية في حملة مكافحة الفساد دون أي ضغوط، مشددا على أنه لا توجد اتصالات داخلية أو خارجية للإفراج عن الموقوفين أو إيقاف الحملة.
وقال الزيدي، في تصريحات تابعتها “طريق “24، إن “اعترافات وكيل وزارة النفط المتهم عدنان الجميلي قادت إلى الكشف عن عدد من الأسماء المتورطة، مبينا أن القضاء أصدر مذكرات قبض بحقهم وفقا للسياقات القانونية، فيما أُحيلت أوامر القبض إلى الحكومة بصفتها الجهة التنفيذية”.
وأضاف أن المتهمين بقضايا الفساد “ليس أمامهم سوى إعادة الأموال المنهوبة إلى خزينة الدولة”، لافتا إلى أن الدبابات استُخدمت خلال عملية صولة الفجر لإغلاق المنطقة الخضراء”.
وفي الملف الأمني، أشار الزيدي إلى أن “بعض الفصائل المسلحة تعتقد أن قوات التحالف الدولي لن تنسحب من العراق، مؤكدا أن الحكومة ستُعد برنامجاً لتسليم السلاح، على أن ينتقل عمل الفصائل إلى الميدانين السياسي والاجتماعي، وأن سلاحها سيكون بيد الدولة بعد انتهاء المهلة المحددة”.
وعلى صعيد العلاقات الخارجية، أعلن الزيدي “قرب إعلان شراكة اقتصادية وسياسية بين بغداد وواشنطن، مؤكدا أن العراق يسعى إلى تقريب وجهات النظر بين الولايات المتحدة وإيران، وأنه نقطة لقاء لا ساحة عداء ولن ينخرط في أي محور”.
وأكد الزيدي، أن “العراق لن ينسحب من منظمة أوبك، بل يسعى إلى الحصول على حصة عادلة في الإنتاج”.
وفي الشأن الداخلي، شدد الزيدي على أن إقليم كردستان جزء مهم من العراق، مؤكداً عزم الحكومة إنهاء الملفات العالقة مع حكومة الإقليم.



