
قال النائب عادل الركابي، اليوم السبت، إن حجم الفساد الموجود في مؤسسات الدولة العراقية خلال الحكومات المتعاقبة أوصلنا إلى مستوى من الفضائح على مستوى البلد وحتى خارج العراق، وأحجم كثير من الشركات الأجنبية والعربية عن الدخول إلى العراق بسبب قضايا الفساد الموجودة والابتزاز من كثير من الدوائر الحكومية.
وأضاف لـ”طريق24″ أن “الجهة المعنية بمراقبة هذا الأمر ومساءلة الجهات التي عليها شبهات فساد في دوائر ومؤسسات الدولة العراقية هي ديوان الرقابة المالية، وهي مؤسسة رصينة ومعروفة بمتابعتها وجديتها ودقتها ووضوح تقاريرها وتشخيصها للخلل والهدر في المال العام داخل دوائر الدولة العراقية”.
وأشار إلى أنه “عند قراءة تقارير الديوان خلال الفترة الماضية والسنوات الأخيرة، نجد أنها لم تعالج أي شيء، وبقيت مجرد كلام إنشائي لا قيمة له أمام الهدر الكبير في المال العام”.
وأوضح الركابي أن “الدليل على ذلك هو أن ديوان الرقابة المالية صادق على الحسابات الختامية لشركة مصافي الشمال التي يقودها عدنان الجميلي، في وقت أصبحت فيه المليارات، بحسب قوله، في المنهولات والمجاري والحفر والمناطق الزراعية وأماكن كثيرة”.
وأكد أن “العراقيين بدأوا يشعرون بخجل كبير أمام الناس وأمام دول أخرى أيضا عندما تُهدر الأموال بهذه الطريقة، ثم يأتي ديوان الرقابة المالية ليصادق على هذه الحسابات”.
ووثق مجلس القضاء الأعلى، بالصور ومقاطع الفيديو، عمليات العثور على أموال وسبائك ذهب داخل “منهولات” وجدران المنازل، في قضية وكيل وزير النفط لشؤون التصفية المتهم الموقوف عدنان الجميلي.



