هل هرب الى الكويت؟.. الآثار توضح ملابسات قضية “الماعز البرونزي”

نفت الهيئة العامة للآثار والتراث، اليوم الأحد، صحة الأنباء التي تحدثت عن إحالة المنقب الآثاري عامر عبد الرزاق إلى التحقيق على خلفية تصريحاته بشأن وجود آثار عراقية معروضة في الكويت، مؤكدة أن الإجراء المتخذ بحقه اقتصر على “الاستفهام الإداري”، فيما أعلنت المباشرة باتخاذ الإجراءات الرسمية لمتابعة الملف.
وقالت الهيئة، في بيان، إن ما جرى تداوله عبر بعض وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي بشأن إحالة عبد الرزاق إلى التحقيق “غير دقيق”، موضحة أن ما تم اتخاذه بحقه يندرج ضمن المتابعة الإدارية الطبيعية، عبر الاستفهام عن المعلومات التي طرحها بشأن القضية.
وأضافت أن الملف تسلمته رسمياً من عبد الرزاق، وأحالته إلى قسم الاسترداد في دائرة المتاحف العامة لإعداد تقرير فني وإداري يرفع إلى رئيس الهيئة، تمهيداً لمفاتحة وزارة الخارجية واستكمال الإجراءات القانونية والإدارية الخاصة بمتابعة القضية.
وأكدت الهيئة أن ملفات حماية واسترداد الممتلكات الثقافية العراقية تُدار وفق الأطر القانونية والمؤسسية وبمنتهى الشفافية، داعية وسائل الإعلام ومستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي إلى تحري الدقة والاعتماد على المصادر الرسمية عند تداول الأخبار.
تعود القضية إلى تداول معلومات عن عرض تمثال “الماعز البرونزي”، المنسوب إلى حضارة وادي الرافدين، ضمن مقتنيات معروضة في الكويت. ويُعد التمثال من القطع الأثرية المرتبطة بالإرث الحضاري العراقي، ما أثار مطالبات بالتحقق من مصدره وما إذا كان مسجلاً ضمن الآثار العراقية المطلوب استردادها، في إطار الجهود الحكومية الرامية إلى حماية الممتلكات الثقافية واستعادة القطع الأثرية الموجودة خارج البلاد.



