العراقالمنطقةامن
أخر الأخبار

مصدر: تقارير التأهب على الحدود العراقية-السورية جزء من “التهويل الإعلامي” السعودي لإشغال الفصائل

بعد تداول عدد من وسائل الإعلام العربية تقارير تحدثت عن إعلان حالة الإنذار (ج) في صفوف القوات الأمنية السورية، وربطت ذلك بوجود حالة تأهب على الحدود العراقية-السورية، في ظل تصاعد التوترات الإقليمية وتبادل التهديدات بين عدد من الأطراف في المنطقة.
وقال المصدر في حديث لـ”طريق24″ إن القوات الأمنية العراقية تعتمد في تقييم الموقف على المعطيات الاستخبارية والرصد الميداني، وليس على ما يُتداول في وسائل الإعلام، مؤكداً أن الحدود مؤمنة بالكامل ولا توجد تحركات غير اعتيادية تستوجب اتخاذ إجراءات استثنائية.
وأضاف أن تزامن تداول مثل هذه الأخبار مع تطورات إقليمية يشير إلى أنها تندرج ضمن عمليات التأثير الإعلامي والحرب النفسية، التي تهدف إلى توجيه الرأي العام وصناعة انطباع بوجود تصعيد غير قائم ميدانياً.
ورأى المصدر أن جزءاً من هذه الروايات يهدف إلى إعادة تشكيل المشهد الإعلامي وتحويل بوصلة الاهتمام من ساحات تشهد ضغوطاً فعلية إلى الساحة العراقية، بما يخدم رسائل سياسية وإعلامية أكثر من كونه يعكس واقعاً عسكرياً.
وأشار إلى أن استمرار بعض الفصائل المسلحة في الحديث عن الرد على السعودية قد يكون أحد دوافع تضخيم هذا النوع من الأخبار من قبل بعض الوسائل الإعلامية، في محاولة لربط العراق بمسار التصعيد الإقليمي، رغم أن الوقائع الميدانية على الحدود لا تسند هذه الرواية.
وتأتي هذه التحركات بالتزامن مع انتهاء المهلة التي حددتها الفصائل للرد على الهجمات السعودية-الأمريكية التي استهدفت مقار الحشد الشعبي، بعدما أعلنت تأجيل ردها إلى ما بعد انتهاء زيارة الأربعين في كربلاء.
في الأثناء، أكد قائد قوات الحدود الفريق محمد سكر السعيدي، أن الوضع طبيعي على الحدود والتحركات في الجانب السوري تجري بعملنا وبالتنسيق معنا.
وقال السعيدي للوكالة الرسمية، إن “الوضع على الحدود مع سوريا طبيعي والتحركات في الجانب السوري تجري بعملنا وبالتنسيق معنا”.
وأضاف إنه “لا يوجد أي تهديد حالي على الحدود وهناك تبادل وتنسيق معلومات مع الجانب السوري”.
وتابع إن “قطعاتنا تمسك الحدود بقوة والجانب السوري لم يشغل المخافر على الحدود حتى الآن”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى