
اطلقت الحكومة العراقية، فجر الأحد 28 حزيران الماضي، حملة واسعة لملاحقة نواب ومسؤولين بتهم تتعلق بالفساد وتضخم الثروات، اطلق عليها فيما بعد “صولة الفجر”، واطاحت باسماء سياسية بارزة فضلا عن نواب في البرلمان ومسؤولين رفيعين في وزارتي النفط والكهرباء.
وكشف مصدر في هيئة النزاهة، لـ”طريق 24″ عن حصيلة جديدة تتعلق بعملية “صولة الفجر”، في مقدمتها القبض على 96 متهما منذ بدء حملة مكافحة الفساد حتى الأن، لافتا إلى حجم المبالغ المستردة من الحملة بلغ نحو مليار و200 مليون دولار.
وذكر المصدر لـ”طريق 24″ إن “هيئة النزاهة القت القبض على 96 شخصا بتهم تتعلق بقضايا فساد منذ بداية الحملة”، مشيرا إلى أن “المعلن عنهم 53 فقط”.
ولم يبين المصدر، طبيعة الملفات المرتبطة بالشخصيات الملقى القبض عليها، ممن لم يتم الإفراج عن اسمائها أو معلومات تتعلق بالمناصب التي يشغلوها.
وكشف عن ” استرداد نحو مليار و200 مليون دولار ومجوهرات ثمينة وعقارات”، مضيفا أن “جميع الحكومات المحلية يوجد فيها فساد، ألا أن اكثرها تتركز في صلاح الدين والانبار وديالى ونينوى والديوانية وذي قار والنجف وميسان وبابل”.
وأشار المصدر إلى أن “النزاهة نشرت قوائم حمراء باسماء الهاربين بتهم تهريب وخلط النفط الايراني مع العراقي”، مؤكدا أن “التحقيقات مستمرة”.



