
كشف الصحفي مهند الغزي عن انقطاع الحصة العلاجية التي يتسلمها دوريا من مستشفى الكرامة منذ شهرين، محذرا من معاناة مرضى زراعة الكلى وغيرهم ممن يعتمدون على هذه الأدوية، في ظل صعوبة الحصول عليها من الأسواق وارتفاع أسعار المتوفر منها.
وقال الغزي، في منشور تناول فيه تجربته مع انقطاع العلاج، إنه أجرى عملية زراعة كلى قبل نحو ثلاث سنوات، ويعتمد منذ عام بصورة كاملة على الحصة العلاجية الشهرية التي يوفرها المستشفى، بسبب عدم توفر أغلب الأدوية التي يحتاجها في الأسواق، مشيرا إلى أن ما يتوفر منها يكون مهربا وبأسعار مرتفعة جدا.
وأوضح أن الأدوية كانت تصله خلال الفترة الماضية من شركات مختلفة، تتغير تقريبا كل شهر، لكنه كان يثق بها لكونها مستوردة أو مصنعة لصالح وزارة الصحة، قبل أن تنقطع الحصة العلاجية منذ شهرين.
وأشار إلى أن مرضى زراعة الكلى يحتاجون إلى تناول أدويتهم يوميا للحفاظ على الكلية المزروعة، وأن انقطاعها يضعهم أمام صعوبة تأمين العلاج وقلق مستمر بشأن الحصول عليه، خصوصا أن حاجتهم إليه تستمر مدى الحياة.
وأضاف الغزي أنه يمتلك احتياطا من الأدوية يكفيه لنحو شهرين، كما اشترى أدوية لتدبير احتياجاته إلى حين اتضاح مصير الحصة العلاجية، متسائلا عن أوضاع المرضى الذين لا يملكون مخزونا احتياطيا أو قدرة مالية على تحمل أسعار العلاج في الأسواق.
وأكد أن القضية تتجاوز تجربته الشخصية، وتمس فئة واسعة من أصحاب الأمراض المستعصية، بحسب التسمية التي تعتمدها وزارة الصحة، لافتا إلى أن انقطاع العلاج يضيف أعباء مالية وقلقا يوميا إلى معاناتهم مع المرض.
وناشد الغزي وزير الصحة والمعنيين في الوزارة الالتفات إلى معاناة هؤلاء المرضى والتحرك لمعالجة انقطاع الأدوية التي يعتمدون عليها بصورة مستمرة.



