العراقامنسياسةمحليات
أخر الأخبار

بغداد تستعد للاحتفال بيوم السيادة.. والإقليم يصف خروج قوات التحالف بـ”المخجل” ويحذر من فراغ أمني

بالتزامن مع استعداد الحكومة العراقية للاحتفال بـ”يوم السيادة الوطني” بعد خروج قوات التحالف من العراق بشكل رسمي عند 30 ايلول، ، تقول قيادة إقليم كردستان إن الانسحاب “مخجل” ويزيد المخاطر الأمنية على الإقليم، في وقت تتحدث فيه أربيل عن هجمات إيرانية متكررة بالطائرات المسيرة والصواريخ خلال الحرب الأمريكية ـ الإيرانية، وتؤكد أنها لا تمتلك منظومات دفاع جوي خاصة بها.

 

وبحسب ما أوردته “فايننشال تايمز”، قال رئيس حكومة إقليم كردستان، مسرور بارزاني، إن الانسحاب الأمريكي المرتقب من العراق “مخجل”، لأنه يترك حلفاء واشنطن الأكراد من دون حماية كافية في مواجهة الهجمات الإيرانية.

وأضاف بارزاني إن توقيت الانسحاب خطير بشكل خاص، لأن الإقليم يتعرض أصلًا لضغوط جراء الصراع بين الولايات المتحدة وإيران.

ووفقا لحكومة إقليم كردستان، استهدفت ما لا يقل عن 1000 طائرة مسيرة وصاروخ إيراني مناطق في كردستان العراق منذ بدء الحرب الأميركية على إيران في شباط. وبينما استهدفت العديد من الضربات معسكرات تستخدمها جماعات المعارضة الكردية الإيرانية ومواقع عسكرية أمريكية، وقال بارزاني إن مكتبه في أربيل تعرض أيضًا لهجوم في منتصف آب.

وتقول وزارة الخارجية الأمريكية إن القوات الأمنية العراقية، بما فيها قوات البيشمركة الكردية، أظهرت قدرات متزايدة، وإن الانسحاب يمثل مرحلة جديدة ومهمة في العلاقات الثنائية. لكن بارزاني يرى أن حكومة إقليم كردستان لا تزال مكشوفة أمنيا، لأنها لا تمتلك منظومات دفاع جوي خاصة بها، ولا تستطيع شراء هذه الأنظمة بشكل مباشر، إذ يتعين على الحكومة الاتحادية في بغداد شراء هذه المنظومات.

كما حذر من أن استمرار حالة عدم الاستقرار، إلى جانب رفض الفصائل المسلحة المرتبطة بإيران في العراق نزع سلاحها، قد يؤدي إلى إضعاف النظام الاتحادي في العراق وتهديد الحكم الذاتي الكردي.

 

وبموجب اتفاق الانسحاب الذي أبرمته واشنطن وبغداد، يغادر العراق ما تبقى من القوات الأمريكية، وعددها بضع مئات، ويتمركز معظمهم في إقليم كردستان، بالتزامن مع انتهاء مهمة التحالف الدولي ضد تنظيم داعش.

وقال بارزاني إن السلطات الكردية أبلغت طهران مرارا بأن الإقليم لا يشكل تهديدا لإيران، رغم المخاوف الإيرانية بشأن وجود قوات التحالف في العراق، وكذلك وجود جماعات المعارضة الكردية الإيرانية في الإقليم.

يحذر بارزاني من أن تفاقم الفراغ الأمني قد يجبر المجتمع الدولي على العودة لاحقًا لاستعادة الاستقرار، كما حدث بعد صعود تنظيم داعش.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى