شركة أمريكية تواجه آلاف الدعاوى بسبب بودرة أطفال يُشتبه بارتباطها بالسرطان

كشفت تقارير قضائية تتعلق بشركة “جونسون آند جونسون”عن العثور على مادة “الأسبستوس” المسرطنة في بعض عينات بودرة “التلك”، وهو منتج استُخدم على نطاق واسع للأطفال، كما يدخل في صناعة بعض مستحضرات التجميل.
وتعود القضية إلى عام 2019، عندما أعلنت إدارة الغذاء والدواء الأمريكية رصد مادة الأسبستوس في عينات من المنتج، وهي مادة قد توجد طبيعياً في مناجم التلك إذا لم تُنق المادة الخام بصورة دقيقة.
وتواجه الشركة أكثر من 60 ألف دعوى قضائية في الولايات المتحدة على خلفية مزاعم تربط استخدام بودرة التلك بالإصابة بالسرطان وكان من أحدث الأحكام إلزامها بدفع تعويض قدره 250 ألف دولار لعائلة امرأة توفيت بسرطان المبيض بعد استخدامها المنتج لسنوات.
ورغم نفي “جونسون آند جونسون” وجود علاقة بين منتجاتها والإصابة بالسرطان، فإنها أوقفت بيع بودرة التلك في الولايات المتحدة وكندا منذ عام 2020، واستبدلتها بمنتج يعتمد على نشا الذرة.
كما لم تنجح محاولتها للتوصل إلى تسوية شاملة بقيمة 8.9 مليارات دولار لإنهاء الدعاوى القضائية القائمة.



