العراقامنسياسةمحليات
أخر الأخبار

ناشط بصري: جماعات متطرفة تلاحق مظاهر الفرح في المحافظة.. وسبيستون آخر الضحايا

أثار إلغاء حفل “سبيستون” في البصرة جدلا واسعا على مواقع التواصل الاجتماعي، بعد أن أعلنت الشركة المنظمة أخيرا عن إلغاء الفعالية بسبب ما وصفته بـ”ظروف خارجة عن إرادتها”، في واقعة أعادت النقاش بشأن الحملات الرافضة للفعاليات الترفيهية في البصرة ومحافظات أخرى.

وقالت الشركة المنظمة في منشور لها: “لعوائل البصرة الغالية، من أول لحظة فكرنا فيها بالحفل كان هدفنا واحد بس، نرسم ضحكة على وجه كل طفل، لكن للأسف ظروف خارجة عن إرادتنا حتمت علينا إلغاء الحفل”.

وفي تعليق على القضية، قال الناشط المدني محمد الياسري إن مثل هذه الحالات تكررت خلال الفترة الأخيرة، متهما أحزابا وصفها بالمتطرفة بتنظيم حملات إلكترونية تستهدف أي مظهر من مظاهر الفرح أو السرور، والعمل على تكريس صورة للبصرة بوصفها “مدينة شهداء” بطريقة تستخدم لتقييد الفعاليات الاجتماعية والترفيهية.

وأضاف الياسري في حديثه لـ”طريق24″ أن الجميع يعرف أن الشهداء واجهوا الإرهاب وفكره المتطرف، وقدموا حياتهم الثمينة من أجل منع استمرار هذا التطرف، معتبرا أن استدعاء تضحياتهم لتبرير التضييق على مظاهر الفرح يمثل مفارقة واضحة.

ورأى أن الجماعات والأحزاب التي تقف خلف هذه الحملات لم يعد لديها “جوهر حقيقي”، وإنما تسعى إلى خلق أزمات تشغل بها الشارع والمجتمع، واصفا ما يجري بأنه شكل من أشكال الابتزاز للحكومة المحلية والضغط الأمني.

وأشار إلى أن هذه الجهات تمتلك أعضاء في مجلس النواب ومجلس المحافظة، وبإمكانها، إذا كانت ترى فعلا ضرورة منع مثل هذه المظاهر، العمل على سن قوانين محلية أو مركزية واضحة بهذا الاتجاه.

وأضاف أن هذه الجهات، بدلا من اللجوء إلى المسارات التشريعية، تكتفي بتغريدات وبيانات وتجمعات محدودة العدد، معتبرا أن استمرار هذا الأسلوب يفتح الباب أمام فرض المنع والضغط خارج الأطر القانونية الواضحة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى