
بعد لقائه برئيس الوزراء العراقي، علي الزيدي، في مبنى “البنتاغون”، قال وزير الحرب الأمريكي بيت هيغسيث، ان تعميق الشراكة مع العراق، يقابلها تأكيد سيادته وتجريد “المليشيات” الموالية لإيران من سلاحها.
وحمل هيغسيث، في منشور على حسابه الرسمي في منصة “إكس” هذه الجماعات مسؤولية 600 هجوم على أفراد القوات الأمريكية هذا الربيع.
واضاف وزير الحرب الأمريكي، ان “الوايات المتحدة تنظر إلى قوات الأمن العراقية، بما في ذلك البيشمركة وقوات أمن إقليم كردستان العراق الأخرى، لقيادة الجهود المضادة لداعش مع انتهاء مهام التحالف الدولي للعمليات العسكرية”.
وانهى منشوره بعبارة: “عراق آمن يفتح الباب أمام تعاون تجاري وعسكري قوي”.
وفي وقت سابق، ذكر المكتب الإعلامي لرئيس الوزراء علي الزيدي، انه الأخير أجرى مباحثات رسمية في مقر وزارة الحرب الأمريكية، مع وزير الحرب السيد بيت هيغسيث، اشتملت استعراضاً شاملاً للعلاقات الأمنية والعسكرية بين العراق والولايات المتحدة.
وشهدت المباحثات عرضاً لوجهات النظر، والاتفاق على جملة من الملفات الثنائية ذات الاهتمام المشترك والمتعلقة بالمصالح الأمنية والعسكرية للجانبين، بما فيها الاستمرار في تبادل المعلومات الاستخبارية لصالح الجهود الثنائية في مجال مكافحة الإرهاب، ورفع مستوى التنسيق لتفتيت الحواضن والملاذات المتعلقة بالنشاط الإرهابي.
كما شهدت المباحثات الاتفاق على تطوير الدعم والتعاون في مجال التدريب ورفع مستوى قدرات قواتنا المسلحة بمختلف صنوفها، والتعاون التقني والفني والتكنولوجي والرقمي في مجالات التطبيقات الأمنية والعسكرية، والمعدّات والتسليح، والحفاظ على السيادة.
وفي إثر المباحثات، وجّه الزيدي بتشكيل لجنة معنية بالتواصل مع الجانب الأمريكي، لتحديد شكل العلاقة الأمنية والعسكرية بين البلدين، في ضوء الاستعداد للانسحاب الكامل للقوات الأمريكية العاملة ضمن التحالف الدولي لمحاربة داعش، والذي سينتهي في 30 أيلول القادم، وأن تصاغ العلاقة ضمن محددات السيادة العراقية ومتطلباتها، وفق منهج دعم السلطة الكاملة لقواتنا المسلحة على الأراضي العراقية كونها قادرة على حماية العراق أرضاً وجواً.



