
طلبت محافظة صلاح الدين من رئيس مجلس الوزراء الموافقة على إعلان المواقع الرئاسية في مدينة تكريت فرصا استثمارية سكنية وتجارية وسياحية، فيما انتقد النائب محمد الخفاجي التوجه، معتبرا أنه يعكس عجز الدولة عن إدارة أراضيها وممتلكاتها.
وبحسب كتاب صادر عن مكتب محافظ صلاح الدين، هيثم محمود زهوان، اطلعت عليه “طريق24″، فإن المواقع تقع في قلب مركز المحافظة، وتشغل مساحة تقارب ستة ملايين متر مربع.

ويعلل المحافظة في كتابه هذا الطلب بأن سكان المحافظة لم ينتفعوا من وجود هذه المواقع سابقا أو لاحقا، وأنها تعرضت للقصف والتدمير على مراحل منذ عام 2003، ثم لهجمات إرهابية، وصولا إلى ما وصفه بـ”دمار ممنهج” على يد تنظيم داعش الإرهابي إبان حرب تحرير المحافظة في عام 2014.
وفي تعليقه على الكتاب، قال الخفاجي إن مساحة القصور تبلغ نحو 2400 دونم، منتقدا تبرير طلب استثمارها بوقوعها في قلب محافظة صلاح الدين.
وأشار إلى أن هذا التوجه سبقته القصور في محافظة البصرة، متوقعا أن يشمل لاحقا القصور في الموصل.
وقال الخفاجي في تدوينة أطلعت عليها “طريق24” إن “الدولة أصبحت عاجزة عن فعل أي شيء سوى إهداء أراضيها للاستثمار الفاحش بحق الدولة واستحداث مناصب ومحافظات”.



