العراقمحليات
أخر الأخبار

طلبة دراسات عليا يناشدون التعليم ورئاسة الوزراء: 10 آلاف مقعد شاغر وحقوق الناجحين مهددة

ناشد عدد كبير من الطلبة المتقدمين للدراسات العليا في الجامعات العراقية، ممن اجتازوا الامتحان التنافسي ولم يحصلوا على القبول، وزارة التعليم العالي والبحث العلمي ورئيس مجلس الوزراء، التدخل لإنصافهم وإعادة النظر في آلية توزيع المقاعد الدراسية الشاغرة.

وقال الطلبة، في مناشدة وردت إلى “طريق 24″، إن نحو 10.500 مقعد دراسي ما زال شاغراً ضمن الخطة الدراسية للعام الحالي”، مؤكدين أن “الوزارة لم تتخذ، بحسب قولهم، إجراءات لإعادة توزيع هذه المقاعد على الطلبة الذين اجتازوا الامتحان التنافسي ولم يتم قبولهم”.

وأضافوا أن “هناك توجهاً لإشغال جزء من هذه المقاعد بطلبة لم يجتازوا الامتحان التنافسي، بعد منحهم خمس درجات مساعدة، وسط حديث عن إمكانية إضافة خمس درجات أخرى، الأمر الذي قد يتيح لهم المنافسة على المقاعد المتاحة بدلاً من الطلبة الذين اجتازوا الامتحان التنافسي”.

واعتبر الطلبة أن “هذا الأمر يمثل إخلالاً بمبدأ العدالة وتكافؤ الفرص ويمس الرصانة العلمية”، مطالبين الوزارة “باعتماد نتائج الامتحان التنافسي أساساً في معالجة المقاعد الشاغرة، بدلاً من اللجوء إلى إجراءات تمنح الأفضلية لطلبة لم يحققوا شروط النجاح الأصلية”.

وأشاروا إلى أن “عدد الطلبة الذين اجتازوا الامتحان التنافسي ولم يحصلوا على مقاعد، لا يتجاوز ألفي طالب”، مؤكدين أن “استيعابهم ضمن المقاعد الشاغرة ممكن، إذا ما جرى اعتماد آلية واضحة وعادلة لإعادة توزيع المقاعد”.

واتهم الطلبة الجهات المعنية بالتعامل مع مطالبهم بـ”التجاهل”، رغم تنظيمهم عدداً من التظاهرات والاحتجاجات للمطالبة بحقوقهم، محذرين من أن “استمرار الأزمة قد يفاقم حالة الاستياء بين المتقدمين للدراسات العليا”.

وطالبوا وزارة التعليم العالي ورئيس مجلس الوزراء بالتدخل العاجل، وإعلان الأعداد الحقيقية للمقاعد الشاغرة وآلية التعامل معها، وضمان أولوية الطلبة الناجحين في الامتحان التنافسي، بما يحافظ على معايير القبول والرصانة العلمية.

يأتي ذلك في وقت ينتظر فيه الطلبة موقفاً رسمياً من وزارة التعليم العالي بشأن مصير المقاعد الشاغرة وآلية شغلها.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى