
اعتبر الباحث في الشأن السياسي علي أغوان أن الهجمات التي استهدفت أربيل، ثم الأردن، ومنشآت طاقة في المملكة العربية السعودية، تمثل تحديا مباشرا لرئيس مجلس الوزراء علي الزيدي، بالتزامن مع زيارته إلى واشنطن ومساعيه لإقناع كبرى الشركات الأميركية بالدخول إلى السوق العراقية في مجالي الطاقة والتكنولوجيا.
وقال أغوان، في تغريدة اطلعت عليها “طريق 24″، إن هذه التطورات تأتي في وقت يعمل فيه رئيس الوزراء على تقديم العراق بوصفه بلدا آمنا ومستقرا أمام الشركات والمستثمرين، مضيفا أن هذه الضربات تمثل تحديا لتعهد الزيدي بإنهاء ملف الجماعات المسلحة في موعد أقصاه 30 أيلول 2026.
وأضاف الباحث أن الحكومة تقف أمام “مفترق طرق”، معتبرا أن العالم يراقب كيفية تعاملها مع هذا الملف، وقال إن الزيدي قد يواجه مصير مسؤولين سبقوه، ممن تعرضت صورهم للإهانة في بغداد أمام وسائل الإعلام، وتعرضوا لتهديدات علنية من قبل بعض الجماعات المسلحة، أو أن ينجح في إنهاء هذا الملف والانتقال بالدولة إلى “مستوى آخر من التماسك والبناء”، بحسب تعبيره.
وأكد أغوان أن المرحلة المقبلة ستكون اختبارا لقدرة الحكومة على فرض رؤيتها الأمنية وتعزيز صورة العراق أمام المجتمع الدولي.



