
مع استمرار النقاشات السياسية بشأن استحداث مناصب ودرجات وظيفية جديدة، انتقد المتحدث باسم كتلة إشراقة كانون مصطفى الكرعاوي آلية توزيع المناصب، محذرا من تداعياتها في ظل الأوضاع المالية والاقتصادية التي يمر بها العراق، فيما أفاد مصدر بعودة الفيتو الأمريكي على بعض المرشحين للمناصب الوزارية الشاغرة والمستحدثة.
وفي هذا السياق، قال المتحدث باسم كتلة إشراقة كانون، مصطفى الكرعاوي، إن محاصصة القوى السياسية وتفضيل خياراتها، وأن يكون المرشح من جهتها أو من حزبها، أدت إلى تكليف المناصب والمهام لأشخاص غير كفوئين وغير ذوي خبرة.
وقال الكرعاوي في حديثه لـ”طريق 24″ إن “ما يحدث الآن من نقاشات حول ثلاث درجات وظيفية أو عناوين وظيفية ومناصب سيادية جديدة في البلد، يتنافى مع الواقع المالي والاقتصادي”، لافتاً إلى أن “العراق يعاني من أزمة حقيقية وتضخم في الموازنة التشغيلية ورواتب الموظفين، مع وجود تأخير في دفع الرواتب واستحصال الإيرادات”.
واضاف أن “القوى السياسية التي شكلت الحكومة هي من تتحمل مسؤولية الأزمة الحالية”، مشيرا إلى أنها ذاتها “تتفاوض من أجل إقرار الدرجات الوظيفية والمناصب السيادية والعناوين الوظيفية”.
واشار إلى ان “اناطة المهام لأشخاص بعيدا عن الكفاءة والخبرة، واحد من اشكاليات المحاصصة، والتي جرى اعتمادها في تكليف الإدارات، وأن يكون المنصب من حصة الحزب أو الجهة السياسية، وبالتالي يجري الاختيار بحسب ما تراه هذه القوى مناسبا لها، وليس اعتمادا على ما تقضيه المصلحة العامة أو مكان التكليف”.
وفي السياق، أفاد مصدر لـ”طريق 24″ طلب عدم الكشف عن اسمه بعودة الفيتو الأمريكي على بعض المرشحين للمناصب الوزارية الشاغرة والمناصب المستحدثة لنواب رئيس الوزراء.
وكان رئيس مجلس النواب، هيبت الحلبوسي، قد كشف في تصريح لوسائل إعلام عن رفع الفيتو الأمريكي عن تولي ليث الخزعلي، شقيق زعيم عصائب أهل الحق قيس الخزعلي، منصب نائب رئيس الوزراء.



