العراقسياسة
أخر الأخبار

خبير أمني: 12 دولة عربية اتفقت على دفاع مشترك بحضور “سنتكوم”.. والرسالة وصلت إلى العراق

كشف الخبير الأمني صفاء الأعسم، اليوم الاثنين، عن اجتماع ضم 12 دولة عربية بحضور قيادة المنطقة الوسطى في الجيش الأمريكي “سنتكوم”، بحث خلاله إنشاء تعاون دفاعي مشترك في حال تعرض أي من هذه الدول لهجوم، بحسب قوله.

وقال الأعسم في حديث لـ”طريق 24″، إن “الاجتماع ضم تقريبا جميع دول الجوار باستثناء إيران، إضافة إلى دول الخليج ومصر وسوريا والأردن ولبنان”، مبينا أن “الطرح كان يتجه نحو اعتماد مبدأ الدفاع المشترك، بحيث يكون هناك تحرك جماعي في حال تعرض إحدى الدول المشاركة للاستهداف”.

وأضاف أن “هذه الرسالة وصلت إلى العراق، وأن القرار اتُّخذ بعدم السماح باستهداف أي من هذه البلدان من دون رد أو إجراءات مشتركة”.

وأشار الأعسم إلى أن “رئيس الوزراء علي الزيدي أجرى تغييرات واسعة في عدد من القيادات الأمنية”، موضحا أن “هناك استعدادات داخل المؤسسة العسكرية العراقية، سواء في جهاز مكافحة الإرهاب أو الأجهزة الأمنية ووزارتي الدفاع والداخلية”.

وأوضح أن “التغييرات التي طالت القيادات تهدف إلى حصر السلاح بيد الدولة وتوحيد القرار الأمني”، مؤكدا أن “أي دولة في العالم لا يمكن أن تستقر من دون وحدة القرار ووحدة السلاح”.

وختم الأعسم بالقول إن “في حال صدور تهديدات أو تنفيذ عمليات من بعض الفصائل المسلحة ضد هذه الدول، فإن الرد سيكون حاضرا”، لافتا إلى أن “الولايات المتحدة الأمريكية شاركت في هذا التوجه، لأن استمرار استهداف الدول قد يجعل العراق نفسه عرضة لضربات”.

ونقلت مصادر إعلامية عربية عن مسؤولين في الكويت والأردن وسوريا، أن هذه الدول أبلغت العراق في وقت سابق بنيتها استهداف مقار لفصائل مرتبطة بإيران تنشط داخل العراق، في حال أقدمت على استهداف أراضيها.

وفي وقت سابق، قالت الرياض إنها نفذت، بالتنسيق مع القيادة المركزية الأمريكية “سنتكوم”، “ضربات ضد أهداف تابعة للمليشيات الموالية لإيران داخل الأراضي العراقية، مرتبطة بالهجمات التي استهدفت المنشآت البترولية في المملكة”.

من جهتها، ذكرت “سنتكوم”، عبر منصة “إكس”، أن الضربات “استهدفت عناصر موالية لإيران كان الحرس الثوري الإيراني قد وجّهها لتنفيذ هجمات ضد القوات الأمريكية والبنية التحتية للطاقة في السعودية”.

بدورها، دانت الرئاسة العراقية الضربات التي استهدفت مقرات تابعة للحشد الشعبي وأسفرت عن استشهاد 20 من عناصره.

وأوردت رئاسة الجمهورية، في بيان، أنها “تدين القصف الذي استهدف مقرات قوات الحشد الشعبي في عدد من المناطق، وتعدّه اعتداءً مرفوضًا وانتهاكًا صارخًا لسيادة العراق واستهدافًا لمؤسساته الأمنية الرسمية”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى