في ذكرى تدمير نبوخذ نصر للهيكل الأول.. الاحتلال يقتحم الأقصى

استغلت سلطات الاحتلال الإسرائيلي وجماعات “الهيكل” الاستيطانية ما يسمى بـ”ذكرى خراب الهيكل” لتصعيد الاقتحامات في المسجد الأقصى، حيث اقتحم 2756 مستوطناً باحات المسجد، يتقدمهم وزير الأمن القومي المتطرف إيتمار بن غفير، وسط حماية مشددة من قوات الاحتلال.
وتحيي الجماعات الاستيطانية هذه المناسبة، التي تقوم على إحياء ذكرى تدمير الهيكل الأول على يد البابليين عام 586 قبل الميلاد، والهيكل الثاني على يد الرومان عام 70 ميلادية، عبر تنظيم اقتحامات واسعة للمسجد الأقصى وأداء طقوس تلمودية داخل باحاته، في إطار محاولات متواصلة لفرض وقائع جديدة على المقدسات الإسلامية.
وبالتزامن مع الاقتحامات، فرضت قوات الاحتلال قيوداً مشددة على دخول الفلسطينيين إلى المسجد، بينما سمحت للمستوطنين بأداء الصلوات التلمودية ورفع الأعلام الإسرائيلية، كما نصبت مظلة في الساحة الشرقية للأقصى في خطوة عدّتها جهات فلسطينية سابقة تهدف إلى تكريس التقسيم الزماني والمكاني للمسجد.
وأكدت محافظة القدس أن ما يجري يمثل سياسة إسرائيلية رسمية لتغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم في المسجد الأقصى، مشيرة إلى أن جماعات “الهيكل” تسعى هذا العام إلى رفع عدد المقتحمين إلى خمسة آلاف مستوطن.
وأدانت الرئاسة الفلسطينية ووزارة الأوقاف الإسلامية وجامعة الدول العربية الاقتحامات، داعية المجتمع الدولي إلى التحرك لوقف الانتهاكات المتصاعدة بحق المسجد الأقصى والقدس المحتلة.



