العراقبيئةمحليات

مخلفات الشركات النفطية تهدد الأهوار وتتسبب بنفوق الطيور والحياة البرية

حذر الناشط البيئي مرتضى الجنوبي، من استمرار الأضرار البيئية الناجمة عن بعض أنشطة الشركات النفطية في المحافظات الجنوبية، مؤكدا أن تراكم المخلفات النفطية وعدم الالتزام بالاشتراطات البيئية يسهمان في تلوث الأراضي والمياه ويهددان الحياة البرية والتنوع الإحيائي، ولا سيما في مناطق الأهوار والطيب والبادية.

وقال الجنوبي لـ”طريق24″، إن الشركات النفطية مُلزمة، بموجب عقود وجولات التراخيص، بمعالجة المخلفات النفطية ونقلها إلى المواقع المخصصة، إلا أن عدم الالتزام بهذه الإجراءات في بعض الحالات أدى إلى نفوق طيور مهاجرة وحيوانات برية ومواش، فضلا عن تسجيل حالات تلوث بيئي وصفها بأنها “موثقة ومتكررة”.

وأضاف أن الناشطين البيئيين تقع على عاتقهم مسؤولية رصد هذه التجاوزات وتسليط الضوء عليها، داعيا إلى تعزيز الجهود الرامية لحماية البيئة العراقية وصناعة رأي عام يطالب بتطبيق القوانين ومحاسبة الجهات المتسببة بالأضرار البيئية.

وأشار إلى أن مستوى التفاعل مع بعض القضايا البيئية لا يزال دون المطلوب، فيما لفت إلى وجود حالات يرى أنها قد تثير تساؤلات بشأن تضارب المصالح، في إشارة إلى عمل بعض المنتسبين لمنظمات بيئية بصفة مراقبين بيئيين لدى شركات نفطية، داعيا إلى تعزيز استقلالية العمل البيئي بما يضمن ممارسة الدور الرقابي بصورة فاعلة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى