
تستعد الولايات المتحدة الأمريكية، لشن ضربات واسعة تستهف بنى تحتية ومنشآت نووية إيرانية، فيما توعدت طهران برّد كبير وواسع يشمل أهدافا داخل إسرائيل ومصالح أمريكية في دول المنطقة.
ونقلت شبكة “سي إن إن” عن مسؤولين أمريكيين، ان “الولايات المتحدة تخطط لضربات جديدة على إيران في أقرب وقت ممكن نهاية هذا الأسبوع”، مشيرة الى ان “الجيش الأمريكي استعد لضرب البنية التحتية النووية الإيرانية بما في ذلك جبل الفأس”.
وذكرت، ان “وتيرة الاستعدادات الأمريكية لضرب إيران، تسارعت خلال الأيام الأخيرة، وان خيارات توسيع الحرب ستشمل قصفا مكثفا لمدة أسبوعين لمواقع الصواريخ الإيرانية”.
وأشارت إلى ان القيادة المركزية الأميركية أعدّت خيارات عسكرية ورفعت جاهزية قواتها لتوسيع نطاق العمليات، من بينها شنّ قصف مكثف يستمر أسبوعين ضد مواقع الصواريخ الإيرانية، فضلاً عن دراسة خيارات تستهدف منشآت الطاقة.
في الأثناء، نقلت وكالة “تسنيم” الإيرانية، عن مسؤول أمني في طهران، قوله: إن القوات المسلحة الإيرانية سترد بالمثل إذا نفذت الولايات المتحدة وإسرائيل ضربات على منشآت الطاقة، معتبرا أن استهدافها سيكون خطأ إستراتيجيا.
وفي السياق، أعلنت وزارة الخارجية الإيرانية أن وزيرها عباس عراقجي أبلغ نظيره البريطاني، خلال اتصال هاتفي، بأن الولايات المتحدة انتهكت تعهداتها الواردة في مذكرة التفاهم، ومنعت تنفيذها.
وأضافت الوزارة أن عراقجي حمّل واشنطن وتل أبيب مسؤولية التصعيد في المنطقة، محذراً من أن عرقلة آليات العبور عبر مضيق هرمز من قبل أطراف ثالثة ستؤدي إلى مزيد من التعقيد في الأوضاع.
وأكد الوزير الإيراني عزم بلاده على وضع آليات تنفيذية لإدارة الملاحة في مضيق هرمز بالتعاون مع سلطنة عُمان.



