
أكد الخبير الاقتصادي الدكتور هيثم الخزعلي أن الأزمة الحالية أثبتت هشاشة الاقتصاد العراقي نتيجة اعتماده شبه الكامل على عائدات النفط، داعيا إلى إعادة صياغة أولويات السياسة الاقتصادية، بحيث لا تقتصر الاتفاقات الخارجية على قطاعي النفط والطاقة.
وقال الخزعلي في تصريح لـ”طريق24″ إن الجولات والاتفاقات الدولية يجب أن تشمل التعاقد مع شركات متخصصة في الصناعة والزراعة والتجارة والسياحة، إلى جانب استقطاب الاستثمارات والشركات التي تمتلك خبرات في التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي، بما يسهم في بناء اقتصاد متكامل وقادر على مواجهة الأزمات.
وأضاف أن العراق يجب ألا يتحول إلى مجرد محطة لإنتاج وتصدير النفط، بل ينبغي استثمار الإيرادات النفطية في تنشيط القطاعات الإنتاجية الأخرى، بما يحقق تنويعا حقيقيا لمصادر الدخل ويعزز النمو الاقتصادي.
وأشار الخزعلي إلى أن الرسالة الأبرز التي تحملها الأزمة للحكومة هي أن الاقتصاد الوطني سيبقى هشا ما دامه يعتمد على النفط ومحدودية منافذ تصديره، مؤكدا ضرورة تفعيل جميع القطاعات الاقتصادية، وتوفير بدائل متعددة تقلل الاعتماد على الاقتصاد الريعي وتمنح البلاد قدرة أكبر على مواجهة المتغيرات والأزمات.



