
أكمل قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني، إسماعيل قاآني، زيارته غير المعلنة إلى بغداد، والتي تضمنت لقاءات مع عدد من قيادات الإطار التنسيقي وقادة فصائل مسلحة عراقية، وسط تصاعد الجدل بشأن ملف حصر السلاح بيد الدولة.
وبحسب تقرير لقناة “الحدث”، طلب قاآني من الفصائل الحفاظ على أسلحتها وعدم التخلي عنها، داعيا القيادة في بغداد إلى استخدام نفوذ الفصائل كورقة ضغط على واشنطن.
ووفق التقرير، انتقد قاآني مواقف بعض الفصائل التي أبدت استعدادا للتخلي عن سلاحها، معتبرا أن الأسلحة التي بحوزتها هي في الأساس أسلحة إيرانية وليست عراقية.
وتأتي زيارة قاآني في وقت تقترب فيه المهلة الحكومية المحددة لحصر السلاح بيد الدولة، والمقررة نهاية أيلول المقبل، وسط مخاوف من انعكاسات الملف على الوضعين السياسي والأمني في العراق.



