باكستان تورط العراق بهجمات “الذئاب المنفردة” لطمس آثار عملياتها في الهند

أفاد تقرير نشرته وكالة الأنباء الهندية IANS بأن باكستان نقلت جانبا من إدارة عملياتها وشبكاتها الموجهة لاستهداف الهند إلى دول من بينها العراق وسوريا، في محاولة لإخفاء مسارات الاتصال وتجنب رصد الأجهزة الأمنية والاستخبارية الهندية.
وبحسب التقرير، جاءت هذه التحولات في إطار إعادة باكستان صياغة استراتيجيتها عقب عملية “سندور”، إذ اتجهت إلى تغيير أساليب إدارة العمليات بما يجعل إثبات وجود صلة مباشرة بين العناصر الموجودة داخل باكستان والهجمات التي تقع في الهند أكثر صعوبة.
ونقل التقرير عن مسؤولين هنود قولهم إن المسؤولين عن إدارة هذه الشبكات لم يعودوا يعملون من مدن باكستانية مثل إسلام آباد وكراتشي وروالبندي، بل يتمركز بعضهم في العراق وسوريا، فيما يكلفون بمتابعة عمليات التجنيد والاستقطاب عبر وسائل التواصل الاجتماعي.
وأشار إلى أن الأجهزة الهندية تعتقد أن نقل إدارة العمليات إلى مناطق خارج باكستان يهدف بصورة أساسية إلى طمس الآثار وتجنب الوصول إلى مسارات تقود مباشرة إلى الجهات التي تقف خلف تلك العمليات.
وأوضح التقرير أن المسؤولين عن إدارة العمليات يبحثون عن أهداف محتملة عبر منصات التواصل الاجتماعي، قبل الانتقال إلى مراحل التجنيد والتطرف والتخطيط، مع التركيز على ما يُعرف بهجمات “الذئاب المنفردة” التي يصعب، بحسب الرواية الهندية، تتبع الجهات المحركة لها.
وأكدت الوكالة أن هذه المعلومات تستند إلى تقييمات ومصادر أمنية هندية، ولم يتضمن التقرير موقفا أو تعليقا رسميا من الجانب الباكستاني بشأن هذه الاتهامات.
وشهد العراق خلال الفترة الماضية تحركات أمنية من بينها ملاحقة متسللين باكستانيين دخلوا البلاد بطرق غير قانونية، إذ أعلنت الجهات الأمنية عن إلقاء القبض على عدد من المتسللين الذين حاولوا دخول الأراضي العراقية بصورة غير شرعية، فضلاً عن ضبط آخرين داخل البلاد بعد دخولهم بطرق غير قانونية.



