العراقرياضة
أخر الأخبار

عقد «قوقية» بـ950 مليون دينار يثير الجدل.. والزوراء يقاضي الإعلامي علي سالم

أثار نشر معلومات عن عقد مالي منسوب إلى لاعب الزوراء حسن عبد الكريم، المعروف بـ”قوقية”، سجالا بشأن قيمة التعاقد ومدى تناسبها مع مردوده الفني، بالتزامن مع خروج المنتخب العراقي من كأس الخليج. وفي المقابل، أعلنت إدارة النادي اتخاذ إجراءات قانونية بحق إعلامي نشر مستندات تخصها، مؤكدة أنها لا تقر بصحتها.

ونشر الإعلامي علي سالم تفاصيل قال إنها تخص عقد عبد الكريم مع الزوراء للموسم 2026–2027، بقيمة إجمالية تبلغ 950 مليون دينار عراقي، موزعة على ثلاث دفعات خلال الموسم.

وبحسب التفاصيل المنشورة، يتضمن العقد دفعة أولى قدرها 500 مليون دينار عند التوقيع، وثانية تبلغ 250 مليون دينار تستحق في 31 كانون الثاني 2027، وثالثة وأخيرة بقيمة 200 مليون دينار في الأول من حزيران من العام نفسه.

وجاء تداول هذه المعلومات في توقيت حساس للكرة العراقية، بعد خروج المنتخب من الدور الأول لبطولة “خليجي 27″، إثر خسارته أمام السعودية بهدفين دون رد، أمس الثلاثاء، وفوز عُمان على الكويت بنتيجة 3–1. وأعاد الإخفاق النقاش بشأن الخيارات الفنية ومستويات اللاعبين، ومن بينهم عبد الكريم.

وفي ردها، قالت إدارة الزوراء إنها تابعت ما نشره “أحد الإعلاميين” من ادعاءات بشأن امتلاكه أوراقا ووثائق رسمية تخص النادي، وأعلنت اتخاذ الإجراءات القانونية بحقه ورفع دعوى قضائية، من دون ذكر اسمه في البيان.

وشددت الإدارة على أن نشر صور لمستندات أو وصفها بأنها رسمية لا يثبت صحتها أو سلامة مصدرها أو حجيتها القانونية، مشيرة إلى أن العقد المتداول، بحسب بيانها، “لا يحمل توقيعا أو بصمة تثبت نسبته إلى أي من أطرافه”.

وأكد النادي أنه لا يتبنى مضمون الوثائق المنشورة، تاركا للقضاء التحقق من حقيقتها ومصدرها وآلية الحصول عليها ومدى قانونية نشرها وتداولها. كما اعتبر أن حرية التعبير والعمل الإعلامي لا تبيح نشر ادعاءات أو مستندات لم تثبت صحتها.

ويتزامن الجدل المالي مع عودة عبد الكريم إلى الزوراء بعد تجربة قصيرة مع نادي جوروم التركي. وكانت تقارير رياضية قد أشارت إلى عدم حصوله على فرصة للعب هناك، فيما نقلت وكالات أنباء عن رئيس الزوراء حيدر شنشول، في آب الماضي، أن اللاعب قدم تنازلات مالية كبيرة لتسهيل عودته، وأن قيمة عقده مع النادي العراقي ستقل بنحو النصف عن عقده في تركيا.

وبين الرقم الذي نشره سالم والاعتراض الذي أعلنته إدارة الزوراء، تبقى قيمة العقد الفعلية غير محسومة بالمواد المتاحة. فالبيان رفض الإقرار بصحة المستند المتداول، لكنه لم يعلن مبلغ التعاقد، لتظل تفاصيل الصفقة موضع خلاف، بالتوازي مع النقاش الرياضي بشأن مردود اللاعبين العراقين بشكل عام مقابل المبالغ المالية الكبيرة التي يتقاضونها.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى