اقتصادالعراق
أخر الأخبار

العراق يخفض وارداته من إيطاليا بـ129 مليون يورو.. ماذا نستورد من عاصمة “الذئاب”؟

تدفع الشركات الإيطالية الثمن الأكبر للحرب في الخليج من حيث الصادرات، وسجل العراق رابع اعلى انخفاض في الواردات الايطالية بانخفاض يتجاوز حاجز 40 بالمئة.

خلال الأشهر الأربعة الأولى من الحرب، من آذار إلى حزيران 2026، تراجعت صادرات إيطاليا إلى الشرق الأوسط، التي بلغت قيمتها الإجمالية 26.4 مليار يورو، بمقدار 2.2 مليار يورو، وبنسبة 22.7% على أساس سنوي، وفقًا لاتحاد الحرفيين الإيطاليين (Confartigianato).

وتُعد هذه أكبر خسارة في الصادرات بين جميع دول أوروبا، إذ يمثل التراجع الإيطالي 46.1% من إجمالي انخفاض صادرات الاتحاد الأوروبي إلى دول الشرق الأوسط، والبالغ 4.7 مليارات يورو خلال الفترة نفسها، بنسبة 8.7%. وتأتي إسبانيا وألمانيا بعد إيطاليا بين الدول الأوروبية الأكثر تضررًا.

وسُجلت أكبر الانخفاضات في الصادرات الإيطالية إلى:

الإمارات العربية المتحدة: 879 مليون يورو، بانخفاض 27.3%.

الكويت: 649 مليون يورو، بانخفاض 73.6%.

قطر: 345 مليون يورو، بانخفاض 52.2%.

العراق: 129 مليون يورو، بانخفاض 40.7%.

إيران: 70 مليون يورو، بانخفاض 52.6%.

البحرين: 55 مليون يورو، بانخفاض 51.2%.

يستورد العراق من إيطاليا الآلات والمعدات الصناعية والكهربائية، ومنتجات الحديد والصلب، والأدوية والمستلزمات الطبية، إضافة إلى سلع استهلاكية وغذائية ومركبات.

وبحسب بيانات وكالة التجارة الإيطالية لعام 2025، بلغت صادرات إيطاليا إلى العراق نحو 959.4 مليون يورو، وكان أبرزها:

الآلات والأجهزة والمعدات الميكانيكية وقطعها: نحو 373.4 مليون يورو.

الآلات والمعدات الكهربائية: نحو 119.8 مليون يورو.

منتجات الحديد أو الصلب: نحو 96.2 مليون يورو.

الأدوية: نحو 40.1 مليون يورو.

الأجهزة الطبية والبصرية وأجهزة القياس: نحو 36.7 مليون يورو.

كما تهتم الشركات الإيطالية بالسوق العراقية في معدات الصناعات الغذائية والتعبئة والتغليف والبلاستيك والمطاط.

ولذلك، فإن انخفاض الصادرات الإيطالية إلى العراق بمقدار 129 مليون يورو لا يعني بالضرورة تراجع المواد الغذائية فقط، بل يمكن أن ينعكس بشكل كبير على المعدات والآلات والمستلزمات الصناعية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى