
انتقدت منظمة العفو الدولية مشاركة المنتخب الإسرائيلي لكرة القدم للرجال في النسخة المقبلة من دوري الأمم الأوروبية، داعية الاتحادين الأوروبي والدولي لكرة القدم إلى تعليق عضوية الاتحاد الإسرائيلي لكرة القدم، على خلفية مشاركته في مسابقات تضم أندية من المستوطنات الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية المحتلة.
وقال ستيف كوكبيرن، مدير المكتب الإقليمي لأوروبا في منظمة العفو الدولية، إن استمرار مشاركة المنتخب الإسرائيلي في البطولة يمنح إسرائيل، منصة دولية في ظل استمرار الانتهاكات بحق الفلسطينيين.
وأضاف أن الاتحادين الأوروبي والدولي لكرة القدم كان ينبغي أن يعلقا عضوية الاتحاد الإسرائيلي منذ وقت طويل، بسبب رفضه استبعاد الأندية المقامة في المستوطنات من الدوريات الإسرائيلية، معتبرًا أن استمرار مشاركتها يتعارض مع قواعد الاتحاد الدولي والقانون الدولي.
ومن المقرر أن يشارك المنتخب الإسرائيلي في دوري الأمم الأوروبية للموسم 2026-2027 ضمن المجموعة التي تضم منتخبات أيرلندا وكوسوفو والنمسا، على أن تُقام مباريات دور المجموعات بين 24 أيلول و17 تشرين الثاني 2026.
وتشهد أيرلندا تحركات شعبية ورياضية تطالب بمقاطعة مباريات المنتخب الإسرائيلي أو تعليق مشاركته، فيما تقدم الاتحاد الأيرلندي لكرة القدم بطلب إلى الاتحاد الأوروبي للنظر في تعليق مشاركة إسرائيل.
وبحسب منظمة العفو الدولية، وافق الاتحاد الأوروبي لكرة القدم على إقامة مباريات دوري الأمم، مع اعتماد ملاعب محايدة عند الحاجة، فيما من المقرر إقامة مباراتي أيرلندا وإسرائيل في المجر وصربيا خلف أبواب مغلقة.
وفي آذار2026، أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم أنه لن يتخذ إجراءً بحق الاتحاد الإسرائيلي بشأن مشاركة أندية المستوطنات في الدوريات الإسرائيلية، وهو القرار الذي انتقدته منظمة العفو الدولية بشدة.
وكانت المنظمة قد دعت في تشرين الأول2025 إلى تعليق عضوية الاتحاد الإسرائيلي لكرة القدم ما لم يتم استبعاد أندية المستوطنات من المسابقات المحلية، فيما لا تزال القضية المتعلقة بشكاوى الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم أمام محكمة التحكيم الرياضية.
وتأتي هذه التطورات وسط استمرار الجدل الدولي بشأن مشاركة المنتخبات والأندية الإسرائيلية في المسابقات الرياضية، في ظل الحرب في غزة والنزاع الأوسع حول الأراضي الفلسطينية المحتلة.



