
أطلق طلبة في الجامعة المستنصرية حملة لجمع التواقيع احتجاجًا على الرسوم المفروضة ضمن تطبيق “هيبك” التابع لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي، والبالغة 66 ألف دينار عن كل سنة دراسية، مطالبين بإيقاف استيفائها وإعادة النظر في آلية فرضها.
وقال طلبة قائمون على حملة التواقيع والتنسيق للتظاهرات، في حديث لـ”طريق 24″، إن التحرك بدأ من قسم اللغة الفرنسية في الجامعة المستنصرية، قبل أن ينضم إليه طلبة من كليات العلوم والآداب والتربية، وسط توجه لتوسيع الحملة لتشمل جامعات أخرى.
وأوضح الطلبة أن التحرك لن يقتصر على جمع التواقيع، مؤكدين وجود تنسيق لتنظيم تظاهرات في جامعات بغداد والمستنصرية والكوفة، مع مساع لشمول بقية الجامعات الحكومية والأهلية بالمشاركة، رفضا لفرض رسوم التطبيق.
وأشاروا إلى أن مبلغ 66 ألف دينار يستوفى عن كل سنة دراسية، فيما تشمل الرسوم، الخريجين أيضا عند مراجعة الجهات المختصة للحصول على بعض كتب التأييد أو وثائق التخرج.
وبين الطلبة أن تطبيق “هيبك” أُطلق منذ عام 2025، إلا أنهم يؤكدون أنه لم يفعل بصورة تحقق لهم الاستفادة المرجوة من خدماته، متسائلين عن أسباب استمرار استيفاء الرسوم رغم ذلك.
وأكد الطلبة أن حملة جمع التواقيع تمثل بداية لتحرك طلابي أوسع، مطالبين وزارة التعليم العالي بالاستماع إلى اعتراضاتهم ومراجعة الرسوم المفروضة، خصوصا في ظل الأعباء المالية التي يتحملها الطلبة خلال مسيرتهم الدراسية.
وبحسب الطلبة القائمين على الحملة، فإن الهدف من التظاهرات المرتقبة هو إيصال صوت الطلبة بشكل مباشر إلى الجهات المعنية والمطالبة بإعادة النظر في القرار.



