
دعت مبادرة “عراقيون”، اليوم الخميس، إلى الدفاع عن سيادة العراق وإبعاد البلاد عن الصراعات الإقليمية والدولية، مؤكدة أن العراق يمر بمرحلة مفصلية خطيرة تترافق مع تحديات تهدد أمنه واستقراره وسيادته، في ظل أزمة اقتصادية واعتداءات وتجاوزات على وحدة أراضيه.
وأكدت المبادرة، في بيان، أهمية التمسك بعدد من الثوابت الوطنية، أبرزها استقلالية القرار الوطني بعيداً عن سياسة المحاور والاصطفافات، وعدم استخدام الأراضي العراقية لتهديد دول الجوار أو الانجرار إلى حرب “ليست حرب العراق”، استجابةً للإجماع الوطني والدستوري.
وشددت على الرفض القاطع لخرق القرارات المصيرية المناطة دستورياً بمجلسي النواب والوزراء، ولا سيما قرار الحرب والسلم، من أي جهة كانت وتحت أي مبرر.
كما دعت إلى استكمال بناء المؤسسات الأمنية والمضي في تنفيذ خطة حصر السلاح بيد الدولة وفق الجدول الزمني الذي حددته الحكومة بنهاية شهر أيلول المقبل، إلى جانب دعم برامج الحكومة لتطوير المنظومة العسكرية والأمنية والاستخبارية بما يعزز الاستقرار الداخلي ويحمي البلاد من العدوان الخارجي.
وطالبت المبادرة مجلس النواب بعقد جلسة طارئة لبحث الخروقات الأمنية والاعتداءات التي يتعرض لها العراق، وإعلان موقف واضح يؤكد حصر قرار الحرب بالمؤسسات الرسمية وإنهاء السلاح خارج الدولة.
ودعت أيضاً الفعاليات السياسية والمدنية، والنقابات المهنية، والاتحادات، ومنظمات المجتمع المدني، والنخب الفكرية والأكاديمية والدينية والمجتمعية، إلى إعلان مواقف ترفض زج العراق في الحروب، وإطلاق مبادرات وطنية تؤكد استقلالية القرار العراقي، وخطاب الوحدة الوطنية، وتمكين الدولة من توجيه جهودها لمعالجة التحديات المالية والاقتصادية والخدمية والتربوية.



