العراقامنمحليات
أخر الأخبار

ملاحقة داعش في ألتون كوبري.. كفاءة ميدانية بحاجة لتعزيزات جوية

قال الخبير الأمني والسياسي علي المعماري إن مواجهة ألتون كوبري وعمليات الملاحقة التي نفذها جهاز مكافحة الإرهاب مؤخرا، اتسمت بمهنية عالية، وأظهرت قدرة القوات الأمنية على الصمود ميدانيا ومواجهة فلول تنظيم داعش، مشيرا إلى أن تعزيز المراقبة والاستطلاع في المناطق الفاصلة بين قواطع القوات الاتحادية والبيشمركة يمثل حاجة أساسية لمعالجة الثغرات الأمنية.

وأوضح المعماري في حديث لـ”طريق24″ أن أداء القوات خلال المواجهة قدم دليلا عمليا على كفاءتها في ملاحقة عناصر التنظيم، وعزز الثقة بقدرتها على التعامل مع التهديدات الأمنية على الأرض.

وبشأن تزامن المواجهة مع انسحاب القوات الأمريكية، رأى المعماري أن التوقيت لا يحمل أهمية خاصة في تقييم العملية، عازيا ذلك إلى الخبرة الكبيرة التي اكتسبتها القوات الأمنية العراقية في محاربة داعش.

وأكد أن هذه التجربة عززت قدرتها على مواجهة فلول التنظيم، مع استمرار حاجتها إلى دعم قدرات الاستطلاع الجوي والاستخبارات الجوية ومنظومات المراقبة.

ودعا المعماري إلى تكثيف هذه القدرات في المناطق الفاصلة بين نطاق مسؤولية وزارة الدفاع ونطاق مسؤولية وزارة البيشمركة، مشيرا إلى مناطق ألتون كوبري والدبس وشوان وناحية الربيع، وصولا إلى قادر كرم وكفري وقاطع ديالى.

وأوضح أن الثغرات الأمنية تتركز في المناطق ذات التضاريس المتموجة الواقعة بين قواطع الجانبين، ما يستدعي تعزيز مراقبتها ومتابعتها.

وأشار إلى أن هذه الفجوات تشمل مناطق التماس بين قواطع البيشمركة وقواطع العمليات التابعة للقيادة العامة للقوات المسلحة في كركوك والموصل وديالى، محددا إياها بوصفها مواضع تحتاج إلى تكثيف الجهد الأمني والاستطلاعي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى