
أعرب عدد من المعلمين والمدرسين في بغداد عن استيائهم من استمرار التأخير في حسم ملف تخصيص أراضي التربويين، مشيرين إلى أن المحافظ كان قد أعلن في السابع من شهر حزيران الماضي بأن الإجراءات ستُستكمل خلال أسبوعين، إلا أن شهرا كاملا مضى على ذلك الإعلان من دون صدور نتائج ملموسة على الأرض.
وأكد تربويون لـ”طريق24″، أن تكرار تحديد المدد الزمنية من دون إنجاز فعلي أضعف ثقتهم بوعود الجهات المعنية، خاصة أن ملف السكن يمثل أحد أبرز المطالب الملحّة لشريحة المعلمين الذين ينتظرون حلولا عملية منذ سنوات.
وقدم المعلمون الكثير من التساؤلات حول أسباب عدم الالتزام بالجدول الزمني، مطالبين المحافظ بتوضيح ما تم إنجازه خلال الشهر الماضي، والكشف عن المراحل المتبقية والموعد الحقيقي لبدء التوزيع، لافتين إلى أن سكوته ينطبق عليه المثل العراقي الشائع “لا ابو علي ولا مسحاته”، في إشارة منهم إلى عدم حصولهم على اي نتيجة سواء بالفعل أو الكلام.
وأشاروا إلى أن مشروع انشاء مدينة للمعلمين يمثل أملا مهما لشريحة واسعة من الكوادر التربوية، لكن استمرار التأخير من دون نتائج واضحة يحوّل الوعود إلى مصدر إحباط بدلا من أن تكون خطوة عملية لإنصافهم وتوفير بيئة سكنية لائقة لهم.
ودعا تربويون رئيس الوزراء الى توجيه المسؤولين باعتماد الشفافية في عرض تطورات الملفات، وربط أي مواعيد جديدة بخطة تنفيذية واضحة تضمن عدم تكرار التأخير في المستقبل، فهذا بحسب نظرهم جزء من مكافحة اشكال الفساد.



