
كشف عضو لجنة الكهرباء والطاقة النيابية، النائب عن كتلة صادقون، الجناح السياسي لـ”عصائب أهل الحق” قيصر الجوراني، اليوم السبت، أن إيران أبدت استعدادها للسماح للعراق بتصدير النفط عبر مضيق هرمز، بتوصية من المرشد الإيراني مجتبى خامنئي، في وقت كشف مصدر عن تعرض الوفد العراقي في طهران للمساومة، وربط السماح بمرور النفط العراقي بتسويق النفط الإيراني.
وذكر الجوراني في حديثه لـ”طريق 24″ أن “خلال زيارة رئيس الوزراء علي الزيدي برفقة وزير النفط إلى إيران، لمناقشة تصدير النفط عبر مضيق هرمز، أبدى الجانب الإيراني استعداده ومرونته في تصدير النفط، وكانت هناك توصية من قبل المرشد الإيراني مجتبى خامنئي بخصوص العراق، باعتباره دولة جارة وتربطه عوامل مشتركة مع الجانب الإيراني”، بحسب حديثه.
وأشار إلى أن “إيران وعدت العراق خيرا، وسيكون ميناء البصرة وميناء الفاو مفتوحين أمام جميع الناقلات والبواخر ومشتري النفط من دول شرق آسيا”، مضيفا أن “الأمور تسير ولا توجد أي صعوبة”.
لكن حديث الجوراني، قد لا ينسجم مع التطورات، إذ تتعارض روايته مع تصريح وزير النفط باسم محمد خضير العبادي، اليوم، خلال مؤتمر صحفي، بأن “إيران لم توافق على طلب العراق بتصدير النفط لغاية الآن”.
لكن الحديث عن فتح مضيق هرمز والأجواء الودية التي يتحدث بها المسؤولون لم تكن كذلك أبدا، فبحسب مصدر في وزارة النفط، مطلع على مجريات الزيارة، فإن “الوفد العراقي الذي ذهب إلى إيران تعرض للمساومة”.
ويقول المصدر لـ”طريق 24″ إن “الجانب الإيراني أبلغ الوفد العراقي، وأمام وزير النفط، أن العراق إذا أراد أن تعبر ناقلاته مضيق هرمز، عليه بتسويق النفط الايراني ايضا، وحتى أن طلبت منكم أمريكا ايضاح بشأن النفط أبلغوهم أنه إيراني”.



