
حذّر الخبير الاقتصادي زياد الهاشمي من استمرار الهجمات على السفن التجارية وناقلات النفط داخل الموانئ والمياه الإقليمية العراقية، مشيراً إلى تسجيل 6 هجمات منذ اندلاع الحرب في الخليج، من دون تحديد الجهات المسؤولة عنها أو اتخاذ إجراءات كافية لحماية السفن، بحسب قوله.
وأوضح الهاشمي أن السفن المتجهة إلى موانئ أم قصر وخور الزبير والموانئ النفطية في البصرة تواجه مخاطر مزدوجة؛ تبدأ بعبور مضيق هرمز، وتتواصل مع احتمال تعرضها لهجمات داخل المياه العراقية، ما يزيد مخاطر التجارة البحرية مع العراق مقارنة ببقية موانئ الخليج.
ورأى أن هذه المخاطر قد تفسر ارتفاع الخصومات على أسعار النفط العراقي مقارنة بالنفوط الخليجية الأخرى، بهدف تشجيع الشركات على إرسال ناقلاتها إلى الموانئ العراقية.
وأضاف أن بيع النفط العراقي بصيغة التسليم في الميناء يظل خياراً ملائماً في الظروف الحالية، مقارنة باستئجار الناقلات وتحمل مخاطر نقل النفط وتسليمه إلى المشترين الآسيويين، لافتاً إلى أن تكلفة النقل تقترب حالياً من 40 دولاراً للبرميل، مقابل خصومات عراقية تتراوح بين 25 و37 دولاراً.
وأكد الهاشمي أن الأولوية تتمثل في تصدير أكبر كمية ممكنة من النفط العراقي بأقل كلفة متاحة، مع الحد من المخاطر التي يتحملها العراق.



